الرئيسية  |

المقالات |

الفتاوى |

الكتب |

المحاضرات والدروس |

التلاوات

شكر الله على نعمه - الشيخ الوصابي والشيخ ربيع
البحث المتقدم
الدروس اليومية شرح كتاب صريح السنة للإمام الطبري لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد شرح كتاب مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد شرح التحفة السنية كتاب الأصول الثلاثة نساء أهل الجنة حور عين وآدميات شرح الأصول الستة شرح كتاب القبر عذابه ونعيمه شرح كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد الدروس اليومية لشهر ذي الحجة 1430هـ الدروس اليومية لشهر ذي القعدة 1430هـ شرح صحيح الترغيب والترهيب الدروس اليومية لشهر شوال 1430هـ شرح العمدة الكبرى شرح كتاب إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد شرح مذكرة في أحكام الصيام1430هـ شرح الملخص الفقهي شرح الدراري المضية شرح الدرر البهية صحيح فقه السنة شرح كتاب أحاديث معلة ظاهرها الصحة شرح الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين شرح مستدرك الحاكم أسئلة و أجوبة في مصطلح الحديث مراجعة تدريب الراوي تعليق على كتاب مسائل الشيخ بن باز شرح وتعليقات على فتاوى اللجنة الدائمة شرح مسند الإمام أحمد شرح كتاب الصوم من صحيح سنن ابي داود شرح وتعليقات على تفسير ابن كثير - سورة الأعراف قراءة وتعليق على أحكام العمرة في ضوء الكتاب والسنة شرح مذكرة في أحكام الصيام شرح وتعليقات على كتاب مجموع فتاوى بن باز رحمه الله شرح صحيح البخاري فوائد متنوعة شرح القواعد الأربع شرح نواقض الإسلام شرح كتاب الصـيام من كتاب تيسير العلام في شرح عمدة الأحكام للبسام شرح متن البناء في الصرف شرح أصول في التفسير شرح سلم الوصول إلى علم الأصول الحلل الذهبية على شرح العقيدة الواسطية للهراس التعليق على تفسير ابن كثير شرح مقدمة في أصول التفسير تمام المنة في التعليق على صريح السنة شرح القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة شرح مقدمة صحيح مسلم شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد شرح مختصر السيرة مباحث منهجية شرح حائية إبن أبي داود شرح الدرر البهية في المسائل الفقهية شرح عمدة الأحكام شرح صحيح مسلم شرح جامع الترمذي شرح أصول التفسير شرح آيات الأحكام شرح كتاب البيوع شرح مقدمة التفسير شرح الباعث الحثيث شرح مسائل الجاهلية
تعليق-على-مسائل-بن-باز
المزيد
المزيد
المزيد
المزيد
موقع علماء ومشايخ الدعوة السلفية في اليمن>المقالات>مقالات متنوعة
نصيحة لأهل السنة والجماعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فإنَّ الله عز وجل يبتلي عباده بما يشاء من أنواع الابتلاءات اختباراً وتمحيصاً لهم كما قال تعالى: { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء: ٣٥].
وكما قال سبحانه: { الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } [العنكبوت: ١ – ٣].
فبين سبحانه وتعالى أنَّ سنته في خلقه أن يبتليهم، بالسَّراء والضراء، والغنى والفقر، والعسر واليسر، والعز والذل، والحياة والموت، حتى يتبين من يفتتن عند الفتن ومن ينجو وقد ذكر الله في كتابه الكريم أنَّ هذه الفتن هي في الحقيقة خير للمؤمنين لأنَّها تُظهر المؤمن الثابت على إيمانه، والمتزعزع فيه، والمؤمن الذي يتعامل مع الفتن معاملة شرعية ممن يقدم رأيه وهواه قال تعالى: { لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأنفال: ٣٧ ]، وكما قال تعالى: { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } [آل عمران: ١٧٩ ]، وكما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } [النور: ١١ ].
وقد بين الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم كيفية التعامل مع الفتن حتى لا نقع في الخطأ والزلل.
فأرشد الله العباد عند وقوع الفتن أن يرجعوا إلى أهل العلم وخاصة الراسخين منهم فقال سبحانه وتعالى: { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا } [النساء: ٨٣ ].
• قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله- في تفسيره عند هذه الآية :
"وأولو الأمر هم: أهلُ الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها".
• ثم قال رحمه الله:
"وفي هذا دليل لقاعدة أدبية وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولَّى مَنْ هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ. وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعها، والأمر بالتأمل قبل الكلام والنظر فيه، هل هو مصلحة، فيُقْدِم عليه الإنسان؟ أم لا فيحجم عنه؟".اهـ

 

 

وكذا النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى كيفية التعامل مع الفتن فقال: (إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهاً) رواه أبو داود عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه.
• وصححه الشيخ العلامة محدث العصر الألباني رحمه الله تعالى في صحيح سنن أبي داود رقم (4263) وفي المشكاة رقم (5405) وفي الصحيحة رقم (973).



 
ودلهم عليه الصلاة والسلام على ما هو خيرٌ لهم وأنفع من الولوج في الفتن فقال: (الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ) رواه مسلم عن معقل بن يسار رضي الله عنه.

 
• وهذا هو هدي السلف، ومذهبهم المنقول عنهم، الابتعاد عن الفتن وعدم الخوض فيها.

 
• فقد ذكر ذلك العلامة ابن القيم -رحمه الله- في كتابه القيم "حادي الأرواح" حيث قال في آخر الباب السبعين، عن بعض السلف أنه قال: "... والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب احترامها فإن ابتليت فقدم نفسك دون دينك ولا تعن على الفتنة بيد ولا لسان، ولكن اكفف لسانك ويدك وهواك والله المعين" حادي الأرواح صفحة (434) طبعة دار الفجر والتراث.

 
• وقال رحمه الله في "جلاء الأفهام" صفحة 475 طبعة دار ابن الجوزي، تحقيق مشهور بن حسن: " ... وليس تتبع المسائل المستشنعة من عادة أهل العلم فيقتدى بهم في ذكرها وعدها...".اهـ

 
• لذا فإني أنصح إخواننا أهل السنة والجماعة في اليمن وخارج اليمن بعدم الخوض في الفتن سواءً الفتن الحالية، أو المستقبلية.
والفتن السابقة كافية لهم بعدم التعجل والخوض فيها، وعليهم أن يسندوا الأمر إلى أهله –كما أمر الله- وهم أهل العلم، الذين هم أعرف الناس بالواقع، وبالمصالح والمفاسد، والمنافع والمضار، فيقودوا الأمة إلى درب الأمان.
فأما إذا خاض العامة وطلبة العلم غمار الفتن غير مبالين بأهل العلم فإنَّ هذا نذير شر على الأمة، وهذا مما يزيد الفتن اشتعالاً، والشر انتشاراً، والخلاف اتساعاً.
• فعلى كل مسلم أن يعرف قدر نفسه، فالعامي عليه بخاصة نفسه ويقبل على عمله وعبادة ربه، وما أشكل عليه سأل أهل العلم عنه، كما قال تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [النحل: ٤٣ والأنبياء: 7 ].
• وطالب العلم يقبل على شأنه، ودروسه، وحفظه، ويحفظ لسانه إلا من خير، وإذا سأله العامي أرشده إلى أهل العلم، وليعلم طالب العلم أنه متى تقمص ثوب العلماء وصار يخوض في الفتن فيعدل ويجرح من يشاء ويصدر الأحكام هنا وهناك، ويفتي بما يوافق هواه، فلا يأمن مكر الله، ولا يأمن من الفضيحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ). متفق عليه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما.
• فيا طلبة العلم !
الجرح والتعديل من ديننا لكن ليس هو لكل من هب ودب.
إنَّ الجرح والتعديل له رجاله وهم العلماء الأتقياء، المخلصون، الصادقون، الرحماء، الحكماء، البررة، الذين يضعونه في موضعه دون محاباة أو مجاملة لأحد ولا تأثر بالعواطف، وإنما يضعونه موضعه اللائق به، ودون ظلم، ولا اعتداء، ولا انتقام للنفس، ولا رياء ولا سمعة.
• أما الكلام في أهل البدع والأهواء فهذا مسلم به بين أهل السنة والجماعة، فالعامي المستبصر يحذر، وكذا طالب العلم يحذر، فهم ينقلون كلام أهل العلم في أهل الأهواء بدون زيادة ولا مجازفة.
• وأما الفتنة إذا كانت بين عالمين من علماء أهل السنة فلا يخوض فيها إلا علماء أهل السنة، فهم أعلم وأعرف بما يقولون وأدرى بالمصالح والمفاسد، وبمن يستحق أن يُعدَّل أو يـُجرَّح، أما العامي وطالب العلم فلا يجوز لهم الخوض في مثل هذه الفتن فضلاً عن أن يجرحوا أو يعدلوا.
والعلماء هم الذين سيحكمون بين العالمين المتنازعين بما يوافق الكتاب والسنة كما قال تعالى: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) } [الحجرات: ٩ – ١٠].
• فيا طلبة العلم عليكم بالتأني وعدم العجلة فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).
• رواه البيهقي في الشعب وأبو يعلى عن أنس وحسنه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع وانظر الصحيحة رقم (1795).
• وسمعت شيخنا مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى- يقول:
" يا أهل السنة إياكم والسرعة، فإن السرعة تؤدي إلى الإنقلاب".اهـ
• فكم من صاحب فكرة يصيح بها بين أظهركم، فيجد له منكم أعواناً، ومناصرين، ومنافحين هلَّا عرضتم فكرته وقوله على أهل العلم فتعرفون حقيقة أمره.
• ليس كـل مـن خصَّه الله بمـوهبة في الخـطابة، أو الكـتابة، أو البلاغة، أو الحفظ وقام يـُجرِّح أو يُعدِّل أو يصدر أحكاماً يكون مصيباً!!
فالأولى أن يقال له: إنَّ هذا المجال ليس مجالك، وإنَّ هذا الأمر لا يخصك، بل هو من اختصاص أهل العلم، وأنت محكوم عليك ولست بحاكم، وسنسأل عن حالك أهل العلم، هذا الذي يؤمل فيكم يا طلبة العلم.
أمَّا أنكم تنقادون خلف كل ناعق بأدنى الأفكار والحيل، وربما تطاول على أهل العلم وأنتم صامتون وكنتم له مناصرين فهذا أمر لا يبشر بخير أبداً.

 
• فيا أهل السنة علينا أن ننزل الناس منازلهم:
- فالعالم له مكانته واختصاصه.
- وطالب العلم له مكانته واختصاصه.
- والعامي له مكانته واختصاصه.
والجميع نتعاون على البر والتقوى وعلى نشر الدعوة السلفية بين الناس، وبهذا تسودونا الألفة والمحبة والرحمة كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ليس منا من لم يجل كبيرنا و يرحم صغيرنا ! و يعرف لعالمنا حقه). رواه أحمد والحاكم عن عبادة بن الصامت وحسنه الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع رقم (5443).

 
 
نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين
وأن يجعلنا من عباده الصالحين
وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق المبين
والحمد لله رب العالمين

أبو إبراهيم
محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي
الحديدة
في 15 / 9 / 1429هـ


تاريخ الإضافة: الأربعاء 15/ شوال /1429هـ
عدد المشاهدات 3064 | عدد مرات الإرسال 0
إرسال لصديق | طباعة المقال | إضافة تعليق | إضافة الى المفضلة

التعليقات(6)

1 - نصيحة الشيخ ابو ابراهيم
ابو عبد المصور - السبت, 27 / جماد ثاني / 1430
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبلغ شيخنا حبي له وحب المسلمين الصالحين له هنا في المغرب وإننا نستفيد منكم ونجدكم على منهج سلف الامة الصالحين فجزاكم الله عنا خيرا يا أهل اليمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد الإدارة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، الله يحييك وجزاك الله خير
2 - نِعمَ النصيحة ُ هِيَ !
محمد الريفي المغربي - الجمعة, 15 / رمضان / 1430
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,نحن كذلك هنا في فرنسا نحب الشيخ أبا إبراهيم و نستفيد كثيرا من دروسه ومؤلفاته القيمة و توجيهاته السديدة,فجزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء.و نسأل الله أن يجعلنا ممن تحابوا في الله.و بارك الله في المقيمين على هذا الموقع و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رد الإدارة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفقكم الله ورعاكم
3 - جزاك الله خيرا
(أبو ياسين)قايد علي غانم جعره - الإثنين, 16 / شوال / 1430
جزى الله شيخنا خير الجزاء ونفع الله به
رد الإدارة:اللهم امين .. وجزآك الله خير اخونا الكريم قايد وبارك فيك
4 - احسن الله اليكم ونفع بكم
ام القاسم - الجمعة, 10 / ذو الحجة / 1430
سلام من الرحمن تغشاكم,,, وبعد ,,فبوركتم وبورك صنيعكم وبوركت نصيحتكم وانها والله لجديرة بان تنقش بماء الذهب ,,وأقول للشيخ الفاضل كفيت ووفيت ماعليك زود ابد يالكريم,,, وفي موضوع الفتنة تذكرت قول الامام علي رضي الله عنه قال حين قال ( كن في الفتنة كابن لبون لاضرع يحلب ولاظهر يركب ) وهذه مقوله واضحه لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد,,,• أما الكلام في أهل البدع والأهواء فهذا مسلم به بين أهل السنة والجماعة، فالعامي المستبصر يحذر، وكذا طالب العلم يحذر، فهم ينقلون كلام أهل العلم في أهل الأهواء بدون زيادة ولا مجازفة.,, صح لسانك وجزاك الرحمن خيرا • وأما الفتنة إذا كانت بين عالمين من علماء أهل السنة فلا يخوض فيها إلا علماء أهل السنة، فهم أعلم وأعرف بما يقولون وأدرى بالمصالح والمفاسد، وبمن يستحق أن يُعدَّل أو يـُجرَّح، أما العامي وطالب العلم فلا يجوز لهم الخوض في مثل هذه الفتن فضلاً عن أن يجرحوا أو يعدلوا.,,, لله درك ياشيخنامن اجمل ماقرأت من المقالات ووالله انها الدرر المضيئه والجواهر الثمينه ,, شكر الله عملكم ووفقكم الى كل خير يحبه ويرضاه.نسأل الله ان يسدد على طريق الخير خطانا
رد الإدارة:بارك الله فيك
5 - جزاك الله عنا خير الجزاء
أبو إدريس الوصابي - السبت, 26 / ربيع ثاني / 1431
نسأل الله أن ينفع بكلامك الإسلام والمسلمين وأن يوفق طلاب العلم للعمل بهذه النصيحة القيمة المباركةوأن يجمع علماء السنة على الحق ..
رد الإدارة:اللهم آمين بارك الله فيك يا ابا ادريس
6 - جزاكم الله خيرا
أم يزن - السبت, 22 / رجب / 1431
نسأل الله تعالى أن يفقهنا في الدين وأن يجعلنا من عباده الصالحين وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق المبين والحمد لله رب العالمين
رد الإدارة:اللهم آمين، بارك الله فيكم
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
الدولة
نص التعليق

الرئيسية  |

المقالات |

الفتاوى |

الكتب |

المحاضرات والدروس |

التلاوات |

التسجيل في الموقع |

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر 1427هـ © 1431هـ | المتواجدون حالياً 
13
 زائر
تصميم وتطوير يمال